مَسَاءْ الشِّعر بَهْجاته كثيره

وْزِدْتوا بَهْجِتِهْ يا اهْل (الفجيره)

دعيتونا وْ جِيْنَاكم نلَبِّيْ

وفي الخاطِر محَبّتكم كبيره

وانا لَوْلا الْغَلا ما جِيْت عاني

ولا الْعَنْوه عَلَى الغالي كثيره

وانا ما جِيْت مِتْعَنِّيْ وْضَايِقْ

ولا حَدَّتْني ظْرُوْفٍ عسيره

وصَلْت لْدِيْرَةْ (الشَّرْقِيْ) مسَلِّمْ

ولا هي الأوَّله والاَّ الأخِيْره

أنا دَايِمْ إذا حَصَّلْت فِرْصَهْ

أزُوْر أهْل (الفجيره) قِلْت خِيْره

لأنّ (السَّاحِلْ الشَّرْقِيْ) وْبَحْره

مَعْ الشَّاعِرْ له أسْرَارٍ خطيره

وْلأنِّيْ مِنْ مكاني فِيْ مكاني

هَذَوْلا معْشَرْ وْذَوْلا عشيْره

فَلا شِفْنَا مِنْ أهْل (دْبَيّ) قَاصِرْ

ولا شِفْنَا في (الْفِجيره) قِصِيْرِهْ

وانا والْحَمْد لِلْمَوْلى موَاطِنْ

بسِتّ أوْطَانْ في (شِبْه الجزيره)

بِلادِيْ من ضِفَافْ (الْبَحْر الاحْمَرْ)

لشَط (الدوحه) وْشاطي (مصِيْره)

وْمِنْ دَارْ (الصباح) لْدَارْ (زايد)

إلى (الْبَحْرَيْن) لِيْ عِزْوه وْدِيْره

خليجٍ ضَمّنا واحْنَا نضمّهْ

جمَعْنا فِيْه حِلْف وْحِسن جِيْره

تعاوَنَّا عَلَى امْجَاده وْبَاكِرْ

نوَحِّدْ لا توَحَّدْنَا مصيره

فَلا نَغْلي دِمَانَا عَنْ ترابه

ولا نَرْخِصْ مِنْ تْرَابه جزيره

سَلام الله عَلَى شْيُوْخه وْشَعْبه

وَادَامْ الله لَنَا عِزِّهْ وْخَيْره

وْلِكْ يا (دِيْرَهْ الشَّرْقِيْ) سلامٍ

يسُوْقه مِخْلِصٍ صَافْ السريره

سلامٍ يشبه لْطاري شيُوْخِكْ

إذا ذَعْذَعْ عَلَى الصَّفْحه عبيره

شيوخٍ بِشْتهم يَكْسي المكارِمْ

وْبِشْت الْمَجْد يَكْسِيْهم حريره

مواقِفْ طِيْبهم تِذْكَرْ وْتِذْخَرْ

وْهُمْ في مِحْزَمْ الْخَايِفْ ذِخِيْره

سلايِلْ (اْلازْد) والتاريخ يشْهَدْ

على السِّيْره.. تايِّدْه المسيره

فَلا انْكَرْ فَضْلهم راعي عداوه

ولا انْوَى حَرْبهم راعي بصيره

عَلَيْهم مِنْ سَنَا شِعْري تحِيِّهْ

تمَسِّيْ دَارْ شِيْخَانٍ منيره

بنور الشَّيْخ (أبو مْحَمَّدْ) وْنَجْله

(ولي عَهْده) وْفِيْ الشِّدِّهْ شوِيْره

واخِصّ الشَّيْخ (راشِدْ) بالتحِيِّهْ

لأنِّهْ راعي الشِّعْر وْنصِيْره

تحِيَّةْ شاعِرٍ تِهْدَى لشَاعِرْ

تبيِّضْ وَجْهه وترْضيْ ضميره

لفَيْنا الدار وِسْمُوّه مسَافِرْ

عَسَى الغَيْبه عَنْ أحْبَابه قصِيْره

وهو لو ما حضَرْ.. لا شَك حاضِرْ

بحِبّهْ في القلوب وْغَابْ غَيْره

ولا نَوْفِيْه حَقّهْ لو فَرَشْنَا

لِهْ الخِطَّرْ وسَادَاتٍ وثيْره

وصَلْ دَاعِيْه واقْبَلْنَا نلَبِّيْ

لقَلْب الشِّعر وِعْيُوْن (الفجيره)