في الدار مِتْناسي ولا اعاتِبْ أصْحَابْ
وَقْت السفَر أتْذَكَّرْ آهات وِجْروح
لو ما عَلَيّهْ عهد وآحاتي أنْجَابْ
كان اخْتَلَفْ لي شَوْر في شَي مَشْروح
لبّست عمري ثـَوْب والطبع غَلاَّبْ
وتعبت أرَقِّعْ ثـَوْب في غَفْلة الرُّوْح
نفسي أرَبِّيْهَا على نصح الالباب
واغَالِبْ أطْبَاعي إذا كِنْت مَنْصُوْح
أعِد لى باقي من العمر بِحْسَابْ
واصبر واكاتِمْ نَفْس من قبل لا تْبوح
مَلْزوم أعِد الضِّد من جِمْلَةْ أحْبَابْ!!
حَتَّى تقول الناس لي صدر مَشْروح!
حَدٍ بِدَا بِالهَم في أحْسَنْ ثـْيَابْ
وْحَدٍ بثـَوْب السعْد وِتْشوفه يْنُوْح!