ساري الليل يعطيني ملام وْنِشِيْد

هَيْه وان هَبّ نِسْنَاسْ الصباح العليل

أسْتِمِد المثايِلْ والتهمها جديد

آه مِنْ شِفْت لِيْ عَيْنٍ نظَرْهَا كحيل

فِيْه حِسْن التبَجِّلْ من تغَنِّجْ وْجِيْد

في جَمَاله رحيق مْن العسَلْ سَلْسبيل

استثارَتْ زمان وْزَوْبعة فَن غِيْد

فَاتِنْ أطْراف حَسْنَاتِهْ مِنْ المستحيل

بِهْ دمَاثـَةْ عروبه وِبْطَهَارَةْ جلِيْد

دُوْن حَد المتانه كَنِّهْ أوْصَافْ خَيْل

الله اللى عطاه مْن الجمال الوحيد

جَل من صَوَّره فَرْدي وْلا له مِثِيْل

إن تَهَايَا قوامه مثل غِصْن العضيد

مَايِسْ القَد خصْره شِبر والاَّ قليل

والنَّحَرْ والعواتِقْ فرز تِبْرٍ نضيد

أو كَمَا الحِيْب غَيْظ الباسقات النخيل

بالتَّرَفْ والترفِّقْ في كلامه هويد

وان تبَسَّمْ تبَعْثـَرْ بَنَّةْ الزنجبيل

وان تسَرَّحْ كسَا العُوْد اللِّيَانْ النويد

ذَيْل شَقْرا شَعَاهَا صَوْت زَبْن الدخيل

عن وصوفه جَمَالِهْ مَا وصَلْتِهْ بعيد

ما سألْتِه وْكَلَّمْتِهْ لماذا بخِيْل؟!

كادني في معاناة الجمال الفريد

ما ادِرِيْ مِنْ ردَاةْ الحَظ والاَّ ذليل

أشْتِكِيْ مْن المواجِعْ ما شكَيْت الزهيد

بَس يوجَبْ مِنْ المَعْروف رَدّ الجميل

من تعَنَّى هوَى الخفْرات عَقْله بليد

ذا وقولوا غريم الشوق عابِرْ سبيل