يا أيّها البَدْر هذا النور يغريني

وانته بلَيْلَة نِصّ تختال في نورك

كَنّ الكواكب جواري لك تناديني

وِتْقول: فالي مسائك قِلْت: في شَوْرك

يا طارِف الشوق يا مستقبل سْنيني

يا هيئة الحِلْم عِلْمي نصّ دستورك

جيتك رجائي على قلبك تخلّيني

الساقي اللى يغيثك دوم وِيْزورك

باسْلِكْ خطاويك لاجْل انّك تلاقيني

كلما طَرَى الشوق لك أو عَزّ دكتورك

مِنّي مشاعر تودِّك ما تراعيني

تاخذ لك الروح لاجل رْضاك وِسْرورك

لَفْتَةْ حنانك ولو ما كِنْت تعنيني

تلهمني آخِطّ حَرْفك وابْدَع سْطورك

أدري بك تْودّني وْبالخير تَطْريني

وادري بك تْعَرْف أوَدِّكْ واعْشَق عْطورك

لكنّ حِكْم القِدَر ما بينك وْبيني

أنّك خِلِي من غرامي واشتكي جورك

هَمّك تجَمِّل فضائك يوم تضويني

وانا عِشَقْت الظلام يْجيب لي نورك

وِتْمرّ الايّام ما تشتاق وِتْجيني!

وانا من الشوق صِرْت أتْمَثـَّلْ حْضورك

هذي حناياي وايْضَاً هذي ايديني

تِمْتَدّ لك كَنّها من بَعْض جمهورك

وَلّعتني في دَلالك يوم تغويني

وْحبَسْتني في غرامي وارتفع سورك