الليله أحْتَاجْ.. شِعْر وْنور

هذا لي.. وْذاك للغرْفه..!

واحتاج صَبْر وْدُعا.. مَذْكور

واحْتاج إلى شَيّ ما اعَرْفه..!!

من ضِيْقَةْ الخاطِر المَكْسور

طَوَّلْ وقوفي عَلَى الشِّرْفه

باسْتَوْحِدْ.. وْلا أبَى جَمْهور

ما عادَتْ النَّفْس مِنْجَرْفه

إن غِبْت في غَيْبتي مَعْذور

الكِلّ يَظْهَر حَسَبْ ظَرْفه

يا ليت عِنْدي لنَفْسي شَوْر

إن كان حَصَّلْت لي صِرْفه!

غير أنّ ذَنْب الهموم يْدور

وانا في كِلّ ليله أقْتَرْفه

طَرْفي غفَا.. لكِنْ المقهور

مِثـْل الذي ما غفَا طَرْفه

في عْيوني يْبَيِّنْ المَسْتور

لو انّها هوب مِعْتَرْفه

صبَرْت.. ما تَمّ غَيْر قْبور!!

في دَفْن الآمال مِحْتَرْفه

واحْلامي وْعِشَّها المَهْجور

من ماتَتْ آمالها التَّرْفه

تفَرّقَتْ في سماي طْيور

ما ادري إلى وين مِنْصَرْفه..!!

حزين هالليله.. وْمَسْرور

أتْبَسَّمْ.. وْحِزْني آعَرْفه

باوْقَفْ على الشِّرْفه.. بْلا نور أحِسّ بالضِّيْق.. في الغرْفه..!