الشَّيْب ما هو من دلايل كُبْرِكْ

أوْ هَيْبةٍ للناس تَفْرِضْ قَدْرِكْ

الشَّيْب في راسِكْ يا بويه عمْري

اللي أخَذْتِهْ من ملامِحْ عمْرِكْ

وانا ما دامي من حياتك آخِذْ

واحْجِزْ مكانٍ في حنايا صَدْرِكْ

واجِبْ عَلَيّه عَ الأقلّ أحْني لك

واحْمِلْ همومٍ هَلِّكَتْ لِكْ ظَهْرِكْ

اليوم دورك يا يُبَهْ في الراحه

واليوم دَوْري أبتدي من صَبْرِكْ

يا بوي لا تشقى بَعَدْ هَالمَرّه

واتْرِك عَلَيّه هالمشاغِلْ.. إتْرِك

لا يَشْغِلِكْ وِلْدٍ مَاْ هو من فالك

بِنْتِكْ بواجِبْها وحَقّك تَدْرِكْ

إن كانها للإسِمْ، لاحْمِيْ إسْمِكْ

وان كانها للذِّخْر، كِلّي ذِخْرِكْ

خَلْني أزَيِّنْ بك يُبَه أيَّامي

واخِذْ بيَاض ألوانها من طُهْرِكْ

وارْسِم سحابه في سمايه تمْطِرْ

كِلْ ما يجيب القَلْب فيني ذِكْرِك

أوْ خَلّني أكْتِبْك فِيْني قِصّه

أبطالها طيبك وحِكْمَةْ فِكْرِكْ

واعَلِّمْ عْروق البياض بْقَلْبي

إنّه بياضي ما بيزهى كِثـْرِكْ

تَدْري؟ سِنِيْنِكْ عَلّمَتْني حاجه

إنّي لو اكْتِبْ.. أنْكِتِبْ من حِبْرِكْ

يَعْني أبَاكْ تْرَيّحْ انته بالِكْ

لانّي على خُبْرٍ يَطيِّبْ خُبْرِكْ

يا بوي.. لا تحْسب أنا باتْكَلّمْ

واقول لك حاضِرْ.. أنا تَحْت أمرك!

لانّي من اللحظه عِطَيْتك عمري

اللى أخَذْتِه من ملامِحْ عمْرِكْ