بِنْت اللَّهَبْ زادَتْ على قَلْبي الوَيْل
في ليلةٍ خَلَّتْ حطَبْها عظامي
جَت بالشقا تجْرِفْ كما جارِفْ السَّيْل
هَزَّتْ كيان الروح تنوي عدامي
قِلْت ارحمي ما يِنْغِزَى مِنْهَكْ الحَيْل
بالخِص لى تكويه نار الغرامِ
قالَتْ غَلَبْك الشوق يا ساهِرْ الليل
ذِيْبٍ تقوده قايدات الأرَامِ
قِلْت الهوَى جَيْشه هموم وْغَرَابِيْل
يا كَم هزَمْ قبلي شجاع ٍ همَامِ
ما هَمّه اللى مِعْتلي صَهْوَةْ الخَيْل
يقْتِلْه لو ماهِر بضَرْب الحِسَامِ
مِشْتَاقْ لِلّى خافقي صوبه يْمِيْل
خِلٍ جماله فاق بَدْر التمامِ
من طَرْفه القاتِلْ جَرَى دَمّي يْسِيْل
والموت بين ايْدَيْه غاية مرامي
لا من تذَكَّرْت اللقا والمواصيل
هَلَّتْ مزون العين والقلب ظامِ
أنا القتيل الحَيّ جَرْحي مدَى سْهِيْل
شمس العمر غَابَتْ وْحَلّ الظلامِ
يا بِنْت أنا كِلّي عَ بَعْضي توَسِّيْل
مِنْك اشتكت روحي وْعِفْت المنامِ
قَالَتْ أنا نَفْحه مِنْ النار والوَيْل جِيْتِكْ أزَكِّيْ النَّفْس واليوم زامي