وَنَّيْت وَنَّاتْ الظمَايَا

وَقْت المصِيْف وْحَر عَيَّاتْ

لى وَيِّهَنْ عِقْب المسايا

بَاتَنْ على المُوْرَدْ ظِمِيَّاتْ

يِتْرَازِمَنْ عَطْشا حَنَايا

عَلَى (الطُّوِيْ) وِحْوَارهِنْ مات!

يِتْرَابعَنْ خَلْيَا لَعَايَا

يسِيْرِنْ يْرِدِّنْ مغِيْرَاتْ

فِيْهِنْ مِنْ أعْواقي مِزَايا

وْ مِنْ عِلِّتي فِيْ وَقْتي الذَّاتْ

مَا عِنْدي عْظَامٍ قُوَايَا

وْلا عَزْم يِقْطَعْ بي مسافات

إحْكِمْت في حِكْم الدَّعَايَا

عِسْم الأمور المستحيلات

بغيت مَا يَتْ بِالْبَغَايَا

شَيَّمْت ما فِيْ الْوَقْت شِيْمَاتْ!!

وَصَّيْت ما يَتْ بالوصايا

وصِيِّتي في ذِمَّةْ أمْوَاتْ!

عَنَّيْت صِدْقَانْ النوايا

اْلايْوَادْ واصْحَابْ المرُوَّاتْ

وْحَثـَّيْت رِكْبَانْ الغزايا

راح النِّبَا ما رَد لَى فات!!