تغَيَّر الوَضْع.. ما هو مثل ما تْحِيْده

غديت أخاف أكْتِبْ اللى مِنْه تقراني

كِنْت أكْتِبْ اللى أرِيْدِهْ وانْشِره (سِيْده)

كِنْت أهرب مْن التشَتِّتْ يوم يملاني

كنت أوْصَل آخر أمَل واسْعى لتجديده

والقى مساحة فَرَحْ في زحمة أحْزاني

أكْتِبْ عن الحِزْن وانْت تْقول ما ارِيْدِهْ

واقول هذا هو آخر بَيْت وِجْداني

كِنْت البعيد وْحدود آمالي بْعِيْده

مُوْقِنْ بفَرْقاك بسّ الشَّكّ يحْداني

والحين خَذْت الفراق وْخَذْني بْإيْده

يا ليته لْوَيْن ما وَدَّاكْ وَدَّاني

ما شَيْ مِثِلْ حَظّنا تِقْهَرْ مواعيده

قَرَّبْك من داري وْلا زِلْت وَحْداني

فَضَّلْتِكْ بْعيد دام الوَصْل ما يْعِيْده

إلاّ سبَبْ واحِدْ وْما له سبَبْ ثاني

يا اللى رسَمْتِكْ بحِلْم أصبحت ما اجِيْده

من قَبل ألوِّنْك ضاعَتْ عِلْبَةْ ألواني!

تَمّ البياض الذي حاوَلْت تَسْويده!!

عَلّ وْعَسَى عن طريق الحبّ ينْهَاني

لكِنْ من يْعَرْف مِثـْلِكْ غَصْب بَيْزِيْدِه

مْن المحبّه وَلا بَيْكُوْن مِتْواني

ْ

وش حَبَّبْ القَلْب فِيْك؟ وفي يَدِكْ.. قَيْده!

غير أنّك أطْهَرْ من تْقَيَّدْ بِأشْجَاني

وِشْ طَهَّرِكْ وانْت ذَنْبي؟ غَيْر تَجْريده..

من كل الآثام.. يا اجْمَل ذَنْب غَطّاني!!

ِوشْ جَمَّلِكْ لَيْن صِرْت أحْكي بتنهيده؟!

لى من لمَسْت الجمال اللى تبَلاّني!

ألْقَى لْجمالك مكان يْجوز تفنيده

وان جِيْت أشَبِّهْ عَلَيْه.. يْجوز ما القاني

لا تْلومني لو قصيدي خَفّ ترديده

بَعْض الكتابات صَعْب تْقال بِلْسَاني

يَحْرِجْني الحِزْن.. كيف أقْدَرْ عَلَى كَيْده؟

كيف آتعَدّاه دامه ما تعَدّاني!

والشاعِر أقصى إحتياجه مُلْهِمْ يْفيده

يا خير مُلْهِمْ عَلَى اْلإبداع وَصَّاني

أدْرِسْك والبَعْض يَدْرِسْني بتقليده!!

في وَقْت ما عاد به تدريس مَجَّاني

وان عَوَّدْ الحال.. والوَضْع اللى تْحِيْدِهْ..

باهْدَا.. وباكْتِبْ لك اللى مِنْه تقْراني..!