يَسْعِدْ صباحك مَعْ مساك ولياليك
الموت بِغْيابك وْشَوْفَتْك عِيْدي
يا احْلى من السِّكَّر على قَلْب مِغْلِيْك
وِدّي أغَذّي من وريدك وريدي
فدَيْت عمْرك كل ما مَرّ طاريك
أحِسّ كَنّي أمْلِكْ الكون بِيْدي
أسْتَشـْعِر وْجودك بجَنْبي واناجِيْك
حَتَّى بْغيابك صار حِبّك يزيدي
ما اقول أحِبّك إلاّ انا مَيِّتٍ فِيْك
تدري مَاْ غَيْرك لى محَلِّي قصيدي
يا الله عسَانِيْ ما اخَلَى مِنْك وِشْ فِيْك؟!
ما انته على العاده مطَنِّشْ بريدي!
قِلْ لي وِشْ اللى مِزْعِلِنِّكْ وْيَرْضِيْك
حَتَّى و َلو بَتْقول ما هوب بِيْدي
آقَوِّمْ الدنيا عَشَانِكْ والَبِّيْك
ما هَمّني لو عِشـْت عمْري وحيدي
وان جَتْ على روحي ترى ما توَفِّيْك
يا راس مالي في الحياة وْرصيدي
تدري وِشْ اكْثـَرْ شَـيّ عِنْدي محَلِّيْك
أسلوبك اللى عَ العذارى يزيدي