لِكْ في فوادي بَهْجَةْ حْضور غِيَّابْ
وْفَرْحَةْ من أجْفَاهْ الشِّعِرْ بالْكِتَابِهْ
وْلِكْ ألْف لَحْن يْصُوْغهِنْ ألْف (زِرْيَابْ)
وْلِكْ حِسّ عُوْد.. وْبوح ناي.. وْربابه
تنساب في سَمْعي.. وانا اذوب وانساب
عِتَابْ لِكْ.. والاَّ غَرَامْ وْصبابه
وفي الحالتين أكْسِبْ جماهير عِجَّابْ
شِعْري يجَدِّدْ مِنْك روعة شبابه!!
ذَهَبْت لِكْ كِلّ المذاهِبْ والاداب
حَتَّى دروب (المَيْجَنِهْ) و(الْعَتَابِهْ)
يحِقّ لك لى قِلْت تخْضَعْ لِكْ ألْبَابْ!!
وْتوْقَفْ لِكْ قْلوب النّشَامَى مَهَابِهْ
يا مِلْفِتْ الأنظار واسْمَاعْ وِرْقَابْ
القَلْب يِلْقَى بك بديل اغترابه
جَذَّابْ.. مِتْفَوِّقْ عَلَى كِلّ جَذَّابْ
واكْبَرْ مِنْ الدّنْيَا وأكْثـَرْ رَحَابِهْ
كَحَّلْت طَرْفي من بَلادين واغْراب
وْلا غَيْرِكْ إنْتِهْ عالِقٍ في هَدَابهْ
ما افْدِيْك با حْبَابٍ.. وْلا افْدِيْك باصْحَاب
ما لِلْوطَنْ إلاَّ العِمِرْ يِنْفِدَى بِهْ