تعشِّمْني على اللقيا وانا اشوف الأمَل مَفْقود

تمرّ أيَّامْ تِتْلاها شهورٍ وانْت ناسيني

أنا بَاصْبِرْ ولكِن لا تمنّي خاطري بِوْعود

ترى تِكْبَرْ في عيني يا الْغَلا ما دِمْت توفيني

أنا ما لي سوى عَزْمي يصَبِّر قَلْبي الموعود

وصورَه من خيالي لك رسَمْها الشوق في عيني

أشوفك تِبْتِسِمْ لي دون لا تحكي وْفِيْك بْرود!!

توَصِّيْني على نَفْسي وْنَفْسي بك توَصِّيْني!

واشوفك في وِسِطْ بستان تقْهَرْ وَجْنِتَيْك وْرود

واشوفك تمشي بْهونك وْعَيْنِكْ تِلْتِفِتْ ِفيْني

واحِسّ انّي أشِمِّكْ واتنَفَّسْ من شذاك العُوْد

وكل ما احَاوِلْ أتْقَرَّبْ خيالك ما يقَدِّيْني

خيالي وَاسِعْ وْفِكْري يبَرِّرْ غاية المقصود

خيالٍ ما له أيْ وَاقِعْ وْلكِنْ غَصب ياتِيْني

تعِبْت أشْتَاقْ وَاتْوَلّه وقلبي مِ الْعَنَا مَجْهود

واقول اصْبِر عسَى صَبْر الليالي ما ينَسِّيْني

وْتعَشِّمْني على اللقيا واشوف انّ الأمَل مَفْقود

تمرّ أيَّامْ تِتْلاها شهورٍ وانْت ناسِينْي