أفْتَحْ على الشَّارِع الشَّرْقي شبابيكي

واعَلِّقْ اليوم بين الوَهْم والواقع

واعِيْش لحظَة أمَلْ وان عاد تشكيكي

من ضِيْقَةْ الحال أقوم أمَتِّرْ الشارع

مَظْلوم مظلوم يا العصر المماليكي

ما بين طالِعْ ونازِل.. نازِل وْطالِع

لو كِنْت صعلوك من ضمن الصعاليكِ

ما كنت الاوّل وصِرْت المركز الرابع!

تعِبْت وانهار تخطيطي.. وتكتيكي

أمام من يقرؤون الكَفّ والطَّالِعْ!..

ما بين شِعْر الحداثه والكلاسيكي

منَحْت شِعْري صفة (ظَبْياني الطابع)

وْجِيْت ساري على دَرْب المهاليكِ

واْتنَشَّدْ (الليل) وَيْنِكْ غِبْت يا القاطِعْ؟

(رمزي كلارِكْ) وزير العَدْل الامريكي

أصْبَحْ محامي مَعَ (صَدَّامْ) وِمْدَافِعْ!

ولا انْت من دِيْرتي واهْلي (أهاليكي)!

يعني تعَذَّرْ بأيّ أعذار (مِشْ نافِعْ)

وآخر ندا بَعْدِهْ آسََكِّر شبابيكي عطْني أمَلْ.. قَبْل لا تعطيني الدافِعْ!!