أبَى الْعِيْد وَيْن ألقاه يا (سْعيـد) قِلْ لي وَيْن؟

أدَوِّرْه وَآنَا كِلّي (أشياء مفقوده)!!

تسَمَّعْت من يَدْعي ومن هـو يقـول (آمين)

ولا عاد لي حَقْ أدعي أنّ الله يْعوده

ولا ادْري مكانه وَيْن.. في (دْبَيّ) والاَّ (العين)!

مناطِقْ عَلَى تِرْبَتْهِنْ إرْتَسْمَت حْدوده

عَلَيْه الْوَلَهْ في صدري بْحاجه لْقَلْبين

ولي قَلْب واحِدْ عانه الله على كوده

أحِبّه محَبّه ما بَعَدْ حَبّها الحَيِّيْن

أحاوِلْ أحَوِّلْها وَلا تْزال موجوده

وكيف أقْدَرْ وْحِبِّهْ بْيَكْمِلْ ثمَان سْنِيْن

ومن ضمنهن (فَرْقَى) من العمر مَعْدوده

تِبَى الصِّدْق والاَّ الْكََـذْب.؟ و الاّ تِبَى الاثـْنين؟

بَعَدْها عَلَيْه كْبَارْ الآمـال مَعْقوده

ومَن لا تشوف بْرَوْحته رَوْحَةْْ مْقَفِّيْن

حَرَام أنّك تْقَفّي به وْتَتْرِكْ عْهوده

يَا حَيّ الصباح اللـي بْشوفـه حمَل عِيْدَيْن

ويا حِزِنْ من يِحْلَمْ يْصَبِّحْ على خْدوده

وْيِرْوَحْ عِطِرْ ما يِنْرِوِحْ غَيْر في كَفّين..

نقَش فِيْهِنْ الحِنّا وفاحَت له وْروده

وهو ما تقول إنسان عادي خِلِقْ من طِيْن.

تقول الذَّهَبْ ذاب وْ ِتشَكَّلْ على عُوْده

من اذْكِرْ هذاك العُوْد ما اذْكِرْ سوى (ضِدّين).

بِخْلِهْ لْبَعِضْ اْلاجْزاء وِ لْـ بَعْضَها جُوْده

تفاصيله تْخَلّيني أسْتَغْرِبْ التكوين!!

كأنّه تمنّى نَفْسه وْنَالْ مَقْصوده ..!

يسير بْثِقِلْ لو كان تَحْتِهْ رخام (الصين).

كأنّه يسير فْـ بَرّ والنِّسْمه تْقوده

وْيِتْمَايَلْ وْمَيْله طبيعي.. دَلالْ وْلِيْن

كأنّه غِصِنْ من أرْض ما هيب مَحْصوده

واذا بان شَعْره يِنْعِرِفْ ما قَرَبْ تَلْوِيْن

سواده عَلَى الشَّمْس إحْمِرَارتْه مَفْنوده

وْخَدّه ثمَر رويان ما حِطّ في التخزين

نضَج و المطَر داعَبْه.. واْبتَلْ عنقوده..!

وْنَظْرَتْه فيها من دَلَعْ نَظْرَةْ التخمين

وفيها حِزِنْ تخفيه نَظْرات مَشـْدوده

يحِبْ يْغَدِيْ في جَوّ يَفْرِقْ عن الباقين

وْلا يْطِيْق جَوْ السالفه فِيْه مَعْيوده

لياليه (قرآن) وْصباحاته مْغَنِّيْن!!

واذا حَسّ بالتأنيب يِتْسَمَّعْ (أنشوده)..

ومِن غِيْرتي ما كِدْ وصَفْته يا لين الحين.

سوى بيني وبينه والابيات مَحْدوده

وله وَعْد بابْقَى ذاكِرِنِّهْ.. وهذا دَيْن