مَرّ طيفك غَيْم واحْلام وْحَمَامْ
وامتلى بِكْ صَدْري سْكون وْأماني
يا أبوي وْمَا بِقَى عِنْدي كََلامْ
غير أدْعِي لك وأْتْسَمَّرْ مكاني
طار سِرْب الذاكره من غِصِنْ عام
وْسَابْ في شَجْرة سنيني عِشّ فاني
أرْجَع لْوحدي أجِرّ الإنْهِزَام
كِلّ ما ناديتك وْدَرْبك عصاني ْ
يا أبوي وْصُوْرِتِكْ تَرْفِضْ تنام
كِنْت أمْسَحْ حِزْنها خَلْف المباني
البَحَر، رَمْل الصحاري، والخيام
يسْألوا عَنِّكْ.. واقول تْرِدّ ثاني
لو نزَفْتِكْ ما عَلَى جَرْحي مَلام
ولو حكَيْتِكْ يِتْعَبْ لْذِكْرِكْ لساني
كِنْت لي عِزّ وْسَنَدْ وِسْط الزحام
وْكِنْت دَمِّي اللى سَرَى بين المحاني
إبْنِتِكْ تحتاج لك تَحْت الظلام
كِلّ ما صارَتْ من الدنيا تعاني
يا عساك بْخَيْر وِبْأطْيَبْ مقام
وْيَا عَسَى قَبْرِكْ عَلَيْك يْكون حاني