سلام للوافي زبون المهمَّات
من شاعِرٍ صاغ البيوت وْتِكَنْهَا
تسليمةٍ لو قِدِّرَتْ بالريالات
غَطَّى على الشَّعْب الخليجي ثمَنْهَا
لحاكم (دبي) اللى يعَسْف الصعيبات
شيخٍ تزَبِّنْ دِيْرِتِهْ من زِبَنْهَا
قايد وتحته للقياده قيادات
ويصدر قراراته ويامر وْينْهَى
وداره تِزَاهَتْ بالوفا والمروَّات
والعِز كِلِّهْ نابِتٍ في وطَنْهَا
لِعْيونها راهَنْ بكل الطموحات
وكسب طموحاتٍ عليها رَهَنْهَا
وْشَد العزوم وْرَوَّضْ المستحيلات
ثم قادها قود الذلول برسنْهَا
وفتح مجالاتٍ وْوَسَّعْ مجالات
وْدَرَّبْ كوادرها وْطَوَّرْ مِهَنْهَا
والفقر وِظْروف السنين العسيرات
جَهَّزْ نصايبها وْجَهَّزْ كفَنْهَا
وْضَيَّقْ عليها في كِلاَ الاتّجاهات
وخلع سباياها وَفَرَّقْ ظَعَنْهَا
وقَفْ لَهَا وِسْيوف جوده شطيرات
واليا انْحرَتْ له كِل مَرَّهْ طَعَنْهَا
بالصبح غاراتٍ وبالليل غارات
حَتَّى لَحَدْها بالقبور وْدِفَنْهَا
وْشَيَّدْ عليها شامخات البنايات
واللى جَهَلْهَا ينْشِدْ السحب عَنْهَا
وِتْقول له مَرَّيْت رَمْز الحضارات
دارٍ وَلَدْ (راشِدْ محَمَّدْ) سِكَنْهَا
تحْلَمْ به ويحْلَمْ بِهَا طَيِّبْ الذات
وِتْوافِقَتْ الاحْلام مِنِّهْ وْمِنْهَا
فَارِسْ وْعَاشِقْ له فتاةٍ مخَبَّاة
ويحتار وَصْفي بين كَنّهْ وْكَنْهَا
غَيْدَا يعامِلْها بفَن وْمَهَارات
وعاشت مَعَاهْ أرْوَعْ ليالي زِمَنْهَا
اليا زَعَل جَتْ له على كل مِشـْهَاةْ
واليا رضى من كل وِدِّهْ حِضَنْها
ودامت بظِلِّهْ في نعيم ومسَرَّاتْ
والله من صْدُوْف الليالي وِمَنْهَا
واخر كلامي يا بديع السموات
ارْعه وْصِنْه مْن الصوادِفْ وْصِنْهَا