من كثر ما تطعن فؤادي تَرَى شِبْت

ومن جور الايَّام هْزِمَتْني.. ليالي

حَن الزمان لْحَالتي وانْت ما تِبْت

تَنْبِشْ جروحي واتِّجَاهَلْ سؤالي

إن كان وِدِّكْ ذَبْحِتِيْ شُوْف ما خِبْت

ناظِرْ دموعي كان يخْفَاكْ حالي

حاوَلْت انا ابْعِدْ عن مسارك وْجَنَّبْت

وْرَدّتْني سْلوم الشَّرَفْ والمعالي

تراها ما تَفْرِقْ سوا إن جِيْت أو غِبْت

دامي تعَلَّمْت الصبر ما أبالي

ذِقْت الْمَرَار بْدِنْيتي بَس ما هِبْت

دايم عَلَى رَبّي أسوق إتِّكالي

وَحْده عليم إنّي شقيت وتعَذَّبْت

صَبْرٍ على هَمٍ يفوق احتمالي

إطْعَنْ ما دام الجرح بالْوَقْت ينبت

زَهْرٍ من الآمال يَنْعِشْ خَيَالي

باصْبِرْ عَلَى الأحْزان والضَّيْم لو بِتّ

أطْرِدْ سراب الحِلْم طول الليالي