بكَيْت وْمِن قَهَرْ قَلْبي تمزَّعْ كِلّ ما فِيْني

تبَعْثـَرْت وترَنَّحْت وْكياني في حياتي طاح

تعَبْ قَلْبي وْوَقْتي صار يطْعَنْ فَرْحَةْ سْنيني

أعِيْش فْــ غِرْبَةْ أحلامي وأفراحي غدَنّ أتراح

أعِيْش وْكَنِّني وحْدي أسيرٍ والألَمْ فِيْني

ولو كان الألَم يحكي لقيت انّ الألَم بي صاح

توَجَّدْت ونزَل دَمْعي وَلا لي من يداريني

غريق بْدَمْعي وْأضْحَكْ وانا أروي ظما الابطاح

أداوي جَرْح غيري بَسّ غيري ما يداويني!!

ضلوعي لونها عابِس وروحي تمتلي أجْراح

إذا راح الأمَلْ لى كان وسْط الحِبّ يحييني

تموت بْداخِلِيْ باقة شعور وْأنْتِظِرْ الافراح

نَعَمْ عايش أنا وحْدي وْعَذابي صار يرضيني

عَذابي صار يرضيني إذا غيري غدا مرتاح

درَيْت انّ العمر رِحْله وقِصَّةْ حِبّ تطويني

ولكِنْ ما لقيت لْهَا الفَرَح في دِنْيتي مِفْتاح

أريد آذوق كاسات الغلا والحِبّ يرويني

واطيِر مْن الْفَرَحْ واغَرِّدْ وْلكِنْ كسير جْناح!!

أريد آذوق لَذَّةْ هالعِشِقْ والعِشْق يرميني

واهِيْم بْقِصِّتي واصِيْر في بَحْر العِشِقْ سَبَّاحْ

عزَمْت انّي أخَبّي هَمّي وْهَمّي يخَبّيني

ما دام التضحيه إسْمٍ ترَجَّلْ في المحَبّه وْرَاحْ

نَعَمْ ثارَتْ بَرَاكيني نَعَم جَفّت بساتيني

مَعَ انّي كِنْت ناوي أقْتِطِفْ لي أحْمَرْ التفّاح

تعال وْشُوْف يا كيف الحِزِنْ والهَمّ كاسيني

ولكِنْ أصْنَعْ الضِّحْكه لاجِلْ غَيْري ترى يا صاح

تخَيَّلْتِكْ مِثِلْ ما آنا عطيتك صِرْت تعطيني

دِخِيْلِكْ شُوْف عَبْراتي إذا بَرْق التلاقي لاح

عَسَى في يوم تعْرِف قِيْمتي وْحِبّك يغطّيني

وْتِحِسّ بْمَا أحِسّ بْداخلي مَتْرى الهوى ذَبّاح

باجاوِبْك بْصَرَاحه والمجَامَلْ صار يكفيني

أشِكّ بْدمعة عْيونك تشابِهْ دَمْعَةْ التمساح!