الْحَظّ خَلِّهْ مَعِكْ ما ابْغِيْه يِنْفَعْنِيْ

سْنين وانا مَعْ العَثـْرات نِتْخَاوَى

واليوم من وَيْن ما صَدّيت.. تِتْبَعْني

أحزاني اللى على اْلِهْموم تِتْقَاوَى

ما احِيْد دَمْعٍ سِكَبْتِهْ كاد يوجعْني

يا غير يَاللى حبَسْته قَبْل يِتْهَاوَى

لو ما سِكَبْتِهْ شَعَرْت بْحِزْنِهْ المَعْني

يَبْني على ضِلْع صَدْري للحِزِنْ مَاوَى

وان كان عَ الصَّبْر نَفْسي ما تطاوِعْني

لو كان غَيْري بِــ(صَبْري).. صَارْ يِتْدَاوَى

الضِّيْق أقْبَل عَلَيْ والسّعْد وادَعْني

وِضْلوع صَدْري غِدَتْ مِ اْلهَمّ تِتْلاوَى

أرْحَلْ مَعَ الحِزْن والذكرى ترَجِّعْني

واثـْر الأماني بعيني حِلْم يِتْرَاوَى

يا (سْعيد).. بَلِّغْ (سعيد) إن كان يسْمَعْني

الله يسَامِحْ زِمَنَّا كان ما سَاوَى