يا ما اسْرَع الدَّمْع يوم يْطِيْح من عَيْني!!
ما اواحي أمْسَحْ بكَفّي.. والاّ هُوْ عَدَّى
يعْرِفْ طريقه.. مِثِلْ ما يعْرِف يْجِيْني
وان ضَيَّعْ الدَّرْب.. بالأحْزان يِتْقَدَّى
والله ما اْحَدْ يروم أنّه.. يبَكِّيْني
غير الذي في المحَبّه.. حِبّه إتْبَدَّى
هو حِلْم ليل بْتصاويره.. يصَحِّيْني
وآنادي (اسمه) بصَمْتي وارْجَعْ أتْفَدَّى!
هو من سنيني.. يمَثـِّلْ أجْمَلْ سْنيني
لو كانَتْ سْنِيْن.. فِيْهَا حَظِّيْ.. تْرَدَّى
هو من يطَهِّرْ لي افْكاري.. ويهديني
في زَحْمَةْ (الوسْوسه) ياتي وْيِتْصَدَّى
في كِل وَجْه.. ألْمَحِهْ واقْرا عناويني
آقول: وَيْن الذي هَدَّى؟ ولاَ هَدَّى؟!
الْحَظّ عِقْبه على ضعْفي.. يباريني
وِيْشوفني مِنْهِزِمْ.. وِيْعود يِتْحَدَّى!
طموحي ألْقَاهْ في العمر وْيِوَدِّيْني..
إلى مكاني.. وانا ادْري صعْبٍ أتْوَدَّى
أدَّيْت (دَيْنه) بِـ صَبْري وابْتدا (دَيْني)
يا ما اثـْقَلْ الدَّيْن.. لى بِـ الصَّبر يِتْأدَّى