الصَّمْت له عندي معَزِّهْ وْمِقْدار
في زحمة الأفواه.. يا ما ازْيَنْ الصَّمْت
لا صار بَعْض البوح عِنْد البشَر عار
لو يِشْتِعِلْ جوفي حَشَا ما تكَلَّمْت
تعبْت من قَوْلَةْ: (علامك) وْ(شُوْ صَار)
وان طِحْت ما ألْقَى سوى كلْمَةْ (سْلِمْت)
واعذار أخْلِقْها ولَو ما لي أعْذار
مَشّيتها مَرّه.. ومَرّات ما رِمْت
كذْبة صباح الخير.. يا صِبْح الانوار
عِذْري ليا عَدّت ليالي وَلا نِمْت
أسْهَرْ طوال الليل وِضْيوفي أفْكار
واقول لاصْحَابي: نَعَمْ توّني قِمْت
ما عاد فِينْي ألْفِت عْيون وانْظَار
يكفي بأنّي من زماني تعَلَّمْت
انّ الصَّدِرْ بيتٍ وْسِكّانه أسرار
نِيّام.. بَسْ يصحون لا مِن تألّمْت
يصحون وِيْنَاظِرْهم الجار والمار
وش عاد ينفَعْ سِتْرهم لو تكتّمْت؟
آقَدِّمْ أقدامي على دَرْب الاصرار
أمْشي ولكن للأسَفْ ما تقدَّمْت!
(الغار قِدّامي.. ومن خَلْفي النار!!)
والعمر يمضي بي وانا ما تولّمْت
يا لين ذاك الحِلْم في لحظه انهار
وانا مَعَ لَحْظَةْ سقوطه تحطّمْت
جْروحي كْثار.. وْتَنَاهيدي كْثار
لكن على كِثـْر المواجِعْ.. تبَسَّمْت!!
ثم الْتِزَمْت الصَّمْت وِعْزومي كْبار
ولو يِشْتِعِلْ جوفي حَشَا ما تكَلَّمْت