تدَهْوَرْت يا (حال الْعَرَبْ) وانْت ما تزْدَادْ
من الأمس مِتْدَهْوِرْ ولا جاك من يَصْلِحْك
تبكِّيْ هَلْ (الإسلام) وِتْضَحِّكْ (الأوْغَادْ)!
أفَى.. كَانِكْ تْبَكِّيْ من يْدَوْرون (الضِّحْك)!!
نَعَمْ، هَمِّنا نضْحَك على بَعْض.. كالمعتاد
غريبين الاطوار.. وْغريبين عن (مَسْرَحْك)
تزيد (الرؤوس) وْكِلّ راس بْفِكِرْ ينقاد
فلا رأي مِتْشَابِهْ.. وْلاَ نَظْره تْرَبّحْك
على كِثـْرِنَا.. لَلْحِيْن ما حان الاستعداد؟؟
عِيَلْ ليش نِتْعَبَّلْ بِكْ سْنين وِنْسَلِّحْك؟!
(فلسطين) تشكي سوء الاحْوَالْ في (بغداد)
وْ(بَغْداد) من حالة (فلسطين) ما تمْدَحْك
بَعَد غَيْرهن لكنْ أخاف إنْ ذكَرْت بْلاد
أكَمِّلْ على البِلْدان الاخرى وارِدّ أجْرَحْك
تسِدِّكْ جروحك لى ترَبَّتْ بدون ضْمَاد
إلَيْن كْبَرَتْ. واصْبَحْ (نزيف الألَمْ) يفْضَحْك
أيَا حالنا.. ما اقول ليت الزمن ينْعَاد
أنا اقول لَيْتِهْ يمشي بسرْعه وْيمْسَحْك
من الذاكره أذْكِرْ مواقف بَعَادْ.. بْعَادْ..
بِعَادْ.. وْمُحَالْ تْعود.. لو تبغي آصارِحْك
كأنّك (كتاب قْدِيْم) يحوي فَخَرْ وامجاد
ولا أشـْعِر إلاَّ بــ(الظما) لحظة تْصَفَّحْك
كفايه طَلَبْ (رَأْفه) وْ(غفران) و(استنجاد)
ألَمْ تسْمَعْ اللى قال لك (موت في مَطْرَحْك)؟؟
تقضَّتْ دهور وكل مَرَّهْ طَلَبْك يْعَاد
تنادي ولا احَد جاوَبِكْ بالذي يَفْرِحْك
تمِدّ بْيِدَيْنِكْ مثل مَدّة (فقير الزاد)
تحاوِلْ تقوم وْفِيْك (خيبة رجا) تطْرَحْك
رغيفك.. تِقَاسَمْه الكِفِرْ في ثلاث أعْيَاد
بِــ(عِيْد الْفَطِرْ) و(الْعِيْد
ْ
أشُوْف القَهَرْ والظلْم وآشوف الاستبداد
الاضْحَى) وْ(عِيْد أضْرُحْك)
تبِثّ العلوم وْبَسّ.. ما مِنْ علوم جْداد
واشوف (الأَمَلْ) يِخْلَعْك و(الياس) يِتْوَشَّحْك
ضحايا وتَشـْـريد أبرياء وْصِرِيْخ أحْشَاد
مجَازِرْك بالدَّسْ وْضَحَايَاكْ فَوْق أسْطُحْك!!
وْذَبْح (أمّهات المسلمين) وْضِيَاعْ أحْفَادْ
وْ(صَفْعه يهوديّه) تمَسِّيْك وِتْصَبِّحْك
كَذَا مَرّه تْعَذّرْت غير العِذِرْ ما فاد
إلى أنْ تضِيْع (الأمّه) بْنِصْح من ينْصَحْك
تعَذَّرْت بالأصفاد.. وانْفَكَّتْ الأصفاد
تقول العِذِرْ واقول لك: آآآآه (يَامَا اقْبَحْك)
أيَا حال.. بَس إصْحى عِقُبْ.. ما شبَعْت رْقَاد
بَعَدْ لَيشْ تِتْعَذَّرْ؟ وْلا لِكْ عِِـــِذرْ يشـْرَحْك؟!
صحيح (التشاؤم) زاد.. والخوف مِنّك زاد
عَسَى يِنْكِتِبْ لِكْ (حَظّ) من هَمّكْ يْرَيِّحْك
على الله.. تغَيِّرْ وَضْعكْ وْ تنْهي (الأحْقاد)
وْلكنّي (تْفَاءَلْت بالخير) واسْتَسْمِحْك!!
وْيَاتِيْك من يفْهَمْ معَانَاتِكْ.. وْيَصْلِحْك