ما يابَتْك القصيدِهْ
وْلا يَابِكْ تَيْلفون
يا الطّلْبه يا الشِّرِيْدِهْ
ما تَبْتِصِرْك عْيون
لو لي غَلَط واحِيْده
لو من بَعْض الظنون
كان العِذِرْ باشِيْدِه
قَصْرٍ وْحوله حْصون
ْ
لاجْل الرضْوى الفريده
والصَّاحِبْ المثمون
لَيْتِكْ ترعى الوعيده
قُمْ سَوّ لي تَيْلفون