ذِكْراك لو تدري عن رْسوم ذِكْراك
في خافق الصَّبّ الوليع المفارِقْ
وعن حال طَرْفٍ كل ما حَلّ طرْيَاكْ
وعن موقي اللى بالدموع يْتَهَارَقْ
وعن وَجْد يَسْرِقْ نوم عَيْني لعيناك!!
في كِل ليلٍ يتبعِه صِبْح شارِقْ
وعن الفراغ اللى أعِيْشِه بليّاك
وْعَنْ بَحْر هَمٍ صِرْت أنا فِيْه غارِقْ
إن كان تَعْذِرْني وترجع من اقصاك
عَوْدَةْ شفوقٍ حَسّ في الصَّدْر حارِقْ
ِمثـْلي مِثِل ما احِسّ من حَرّ فَرْقَاكْ
ومن كِثـْر شوقٍ بي على الدوم طارِقْ
يا فَرْحي الغايب متى تْعود والقاك؟
تعَبْت أعايِنْ لك وَلا شِمْت بَارِقْ!!
وحيد دونك في صحاصيح جَفْواك
ضايق وعَنّي الوَقْت لك صار سارِقْ!
شِفْني مكاني باقي بْأرض مَرْبَاك
وانته مغَرِّبْ عن ربوع المشَارِقْ
أزور حَيِّكْ في غيابك وْسكْناك
يبكي مِثل ما ابْكِيْك وانته مفَارِقْ
هذا وانا في كل يومٍ برَجْوَاك
ما قَلّ صَبْري والرجا يْزِيْد فارِقْ ْ
والشوق لك لازال يكْبَرْ ويعْناك
ولازال غِصْنٍ ظَلَّلْ الحِبّ وارِقْ
ومهما يطول البَيْن وِتْعِزّ لِقْيَاك
لْك الغلا يبقى وفي الروح زارِقْ ْ
وان قاله الله وْشَافِتِكْ عَيْن مضْنَاك
في ذِمّتي لارِزّ بِيْض البيارِقْ