وْكَم نَجْمٍ في سمَانَا اليوم غاب
كان صايب في زمَنْ ما به صواب
غَيْر (ثاني) مِثـْله بْوَقْتي سراب
وْيِشْهَدْ الله مَا على فِعْله عتاب
أسْتِعِيْر أسْمه وْصَدْري له رحاب
ما يهِلّ الغيث مِنْ كِلّ السَّحَابْ
من يعَوِّضْ مَوْقِفِهْ عِنْد الصعاب
كِلنا نَدْعي عَسَى انِّهْ مِسْتَجَابْ
من يعَوِّضْ نايِبٍ للعِز ناب
والرجا في رَحْمِتِكْ ما يوم خاب