حِمْي الوطيس.. وْمهرتي مشْتَدّه
آسابِقْ أشباه البشَرْ في عيني
واضِدّ تصريف.. العَرَب اْلِمْضِدّه
واخالِط ايماني.. وطين سْنيني
إن شَحّ عَنْكم خافقي ما ارِدّه
شحّة عصاة الخيل في تكويني
وَجّيت حِسّي بالغلا واحِدّه
ما انوِّخْ رْكابي على المقفينِ
جِبٍ تظاميني موارِد عِدّه
ولالٍ على رَجْوَى الأمَل يحييني
حِسٍ كساني لا حَشَا.. ما اقِدِّه
آسِجّ بِهْ يوم الملا خالين
من عانَق شْعوري.. أقِبِّل يَدّه
من شاني.. وْعن دوني وْما بيني
وابْسِم تصاويب أرْمِحٍ مِرْتَدّه
حولي ولكنْها.. وَلا تعنيني
أنا انْ تباديتك قليل مْوَدّه
وِرْضيت لك في ذاتي تْخاويني
وادنيت قَبَّلْت الزمَنْ من خَدّه
أحْسبْك عون لْيه على ما فيني
لكنّ ماجوب التمرّد شِدّه
ومْضِدّ للشِدّه.. شعور اللِّيْنِ
يا مطَلِّقْ احساسي وَلا لك عِدّه
إلاّ بنات هْجوس في ضلعيني
يتوق جرناس الفِكِر واهِدّه
واحَوِّمْ المعنى على تضميني
لا شكّ دورات الزمان مْكِدّه
على حساب الطيّب المِسْكِيْنِ
يا الله يوم أوْجِهْ عَرَب مِسْودّه
بَيِّضْ وجوه الخير يوم الدِّيْنِ
ويا الله تَغْفِر لي ذنوبٍ عِدّه
وانْصِرْني يا رَبّي على مْعاديني
حِرْمه واذا صَكّ الزمان مْجِدّه
ما اوَخِّي الهامه لاجِلْ تسْميني
مِعْتِدّه بْفَضْل الولي وْمِسْتَدّه
الهَمّ في روحي واكَحِّلْ عيني!
ودام المروّه.. بالحَشَا مِمْتَدّه
حتى جسور الطِّيْب في «برلينِ»
رَيِّض.. وهات لْك الحصير وْمِدّه
الطيْب فيني مَوْجِه يْطاميني