في داعَة الربّ لا تستاِذنْ وْسافِر
مسموح مرخوص حاسِب بَسّ وِتْحَمَّل
باوصيك يا زين تحفَظْ عُوْدِكْ الكافِر
يا اللى طغيت بْحلاك وْزينك يْجَمِّل
رمشك يظلِّل أشِعّة خَدِّك السافِر
وِيْرِيْح لهفة عيون اللى بك اتأمَّل
حتى جديلِك يهاب الناسِمْ الصافِر
من هَزّة الريح كل عْقولنا ثـُمَّل
لا تْحَسِّسْ القَلْب بانّه مهمِلْ وْطافِر
بالعَكْس قلبك لا يمكِن يوم يِتْهَمَّل
انته لحِبّك بقَلْبي ناقِشْ وْحافِر
نَقْش الصَّخَرْ ما يروح وْدوم يتْحَمَّل
لو فَرّ عن غيركم عن حبّكْم ما فَر
إن كِنْت غايب عزومه للصَّبِر صُمَّل
وافي لعَهْدِك إلا من غِبْت يا مْسافِر
مَثـَّـل وفاء الحزينه يوم تِتْرَمَّل
لا تِلْعَنْ الحَظّ حَظِّك يا الغلا وافِر
عِدّة ليالي على الخيرات تِتْكَمّل
وِتْعود لي من غياب وْقِلْت يا غَافِر
سبحانه اللى إذا كَمَّلْ ترى كَمَّلْ
مُوجِبْ ومُوجِبْ مدى الأيَّامْ تِتْنافَرْ
شَيٍ ٍ طبيعي ترى معروف وِمْشَمَّل
بالدار موجِبْ وسالِب يوم بَتْسافِر
لاجْل نْتِجَاذَب غَرَام.. وْنِرْتمي ثُمَّل