إذا وِدّك تجافيني تكَلَّم
فما لِلْحِبّ يا المحبوب داعي
تعانِدْني وقلبي بك متيّم
ألين آزَمْ بدَرْب الشوق ساعي
أنا اللى كان فِكْري فيك مِغْرَمْ
أنا اللى كان إحساسي اندفاعي
بهاجس من وِدَادِك صار مُلهم
أسِجّ أشعار تطرب لاستماعي
واذا قَرَّبْت صوب فْيوي (مِرْغِمْ)
يفِزّ الشوق وِيْزيد التياعي
من الذكرى على الذكرى آتألّم
كأنّي جارعه سَمّ الأفاعي
أعود لْداري وْقَلْبي محطّم
تكِظّه مِ الْعَنَا حمّى وْصداعِ
وإذا غَضَّيْت الاجفان آتَحَلَّم
بهبّه لِلِّقا تْحَرِّكْ شِرَاعي
يَــ.. غير أقدار وِفْوادي مسَلِّمْ
وَلا لِهْ في معاتَبْها مساعي
فقيرة حظ باوضاع آتوَلَّمْ
لضيقاتي وتيهي وانقطاعي
عساني وْلا عساك انّك تكلَّم
عن الفرقى وتلويح الوداعِ
عسى رَبّي يرِدّك يا معَزِّم
على بِعْدي وتِعْلِن الانصياعِ