قالَتْ أبى لي قصيده بَسّ مَخْصوصه

مِنّك أباها واباها تِنْعِش ألواني

قِلْت ابشري بانتعاش الشِّعْر وِقْروصه

ويَّا العسَل والسَّمِنْ والموعد الثاني

كِل القصايد لاجل عَيْنَيْك مَرْصوصه

يا قَرْصَةْ الشوق في قلبي ووِجْداني

أشتاق لِرْموشِكْ اللى كَنّها خُوْصه

صَفَّتْ وَرَا خُوْص وايد صَفّ عِيْدَانِ

وْمن وَرَا الخوص كَنّ الشَّمْس مَقْصوصه

والجفْن طوله يساوي (ساحل عْمَانِ)

قالَتْ شبَعْت الغَزَل بِـ (الإنْش) والبوصه

وِعْيون حلوَه وطول الرِّمْش واجْفاني

عطْني قصيده من التكرار مفحوصه

غازِل لي الفِكْر مبْ خوخي ورمّاني

قِلْت ابشري بالقصيد مْعَقِّصْ عْقوصه

عن الفِكِر والخيال وْشَرْبة الشاني

حتى طريقة شَرَابِكْ.. مَصّ ممصوصه

الشَّرْبه اللى مشَتْ من كاس للثاني

والاَّ بنات الفِكِر عَجْله وْمَقْروصه

مِتّابعه كَنّها تشكيل ميداني

يا شِعْلَةْ الذوق عَنْك الغِيْد منقوصه

ما توصَلْ أَبْداً ولو طالَت بها أزماني

واذا مْدَحَوْا حِسْنها (حِصّه) وْ (حَصّوصه)

قولي مدَحْني حبيبي وْذاك كَفّاني