الحبيب اللي ينسّيني عذابي
كل ما ضَجّ الصَّدِرْ أرْحَل واجِيْه
كَنّه الله خالقه يشفي مصابي
كل ما اقَرِّبْ مِنِهْ واسْمَعْ حَكِيْه
كل جَرْحٍ يلْمسه بالرِّفْق طاب
كَنّ لَمْسَةْ سِحْر في لمسة يديه
هو (برستيجي) وهو مفتاح بابي
يدخل بْصَدْري و له ما يشتهيه
الظروف والانشغال والاغترابِ
مهما تاخذني ترجِّعْني إليه
أدري أنَّه يْحِبّني وايْضَاً دَرَى بي
إنّي آذوْبِه غَلا واموت فيه
كَوّنه رَبّي من اجْزَاءْ السحابِ
كائنٍ متشبِّعٍ غِنْجٍ وْتِيْه
يمْتِلِك فِكْري ووجداني وما بي
مِلْك لِهْ كِلّي وَلا يِغْلى عليه
رِحْت في حِبّه ذهاب بْلا إيابِ
اتِّجَاهاتي تقِصْدِه وِتْعَنِيْه
حَطّ تَحْت ضْلوعي العُوْج الزهاب
كِلّ ما اجِرّ التناهيد التقيه ِ
لا شبيهٍ له يكون وْلا موابي
لا موابي له يكون وْلا شبيه
حِبّه أصْدَقْ حِبّ في الدنيا سَرَى بي
حِبٍ يْضِمّه الوَلَدْ عن والديه
وان همَسْ لي بالحديث وْبالجواب
كَنّه يْغَنّي (أبو بَكْر الفقيه)
ِ