مرحبا باعداد ما دَنّ الرعد

مرعده وانْهَل وَدْق السَّيْل يَاد

يا المِحِب اللى بحِبِّه مِسْتِبِد

مرحبا حِيِّيْت يا نور البلاد

يا سِفَرْهَا يا ذِخِرْهَا والسَّنَد

شَفَّها شَفِّكْ بتحقيق المراد

مرحبا هَلَّتْ تباشير السَّعد

الوطن بِوْجودك أيَّامه عَيَاد

يا مديح الذَّات والساس الأمَدّ

مَدْحِكْ يْطَاوِعْ على فِعْل الوكاد

يا (خليفه) وَيْن مِثـْلِكْ يِنْوِجِدْ

حاكمٍ راقي وْنَظْرَاتِكْ بعاد

الرقي في حِكْمِكْ العادل شَهَدْ

الوفا والطِّيْب لك بالخير شاد

شَاعِرِكْ شايِفْ بعينه ما نِشَدْ

فَضْلكم يا سَيِّدي والأمن ساد

لا تفَكِّر في الحسود اللى حقَدْ

شَعْبِكْ يْحِبِّكْ ولا فيها يحاد

انْت مِثـْل الروح لى تِحْيِي الجسَد

لا خلَيْنا مِنْك يا نبض الفؤاد

يا خَلَفْ (زايد) مسَكِّتْ كِل حَد

عن جميع الناس بالمعروف زاد

انْت بَدْرٍ في سما الْعَلْيَا صَعَدْ

من ضيا فَضْلِكْ ينَوِّرْ كِل وَاد

وْ عَ يمينك سِبْع ما عمره رقَدْ

ما تهاوَنْ في ملَذَّاتْ الوسَاد

السَّنَد لى قالوا إبْشِر بالسَّنَدْ

صامِلٍ في الضِّيْق ما فِيْه ارتعاد

من هواه بَكَفِّه الصارم همَدْ

سَيِّدِي (مْحَمَّدْ) عليه الإعتماد

نِسْتِوَتْ بالجد (بو خالِدْ) أسَد

رَاسِخٍ مِثـْل الجبَل ذات الوتاد