عطْنِي وَعَد إنِّك تسافِر وَلا تْعود
واعْطِيْك وَعْد انّي فلا اِجيْب سِيْره
أصْبِر على بُعْدِك ولا الْحِقْك مَنْقود
ولا اتْبَعْ فراقك يا الغلا بَايّ دِيْره
أقول غَيْبَة وِد ما هيب بِصْدود
وَعَدْت قلبك وَعْد ما احْيَا بغيره
لكِنْ ليا مَرّ الغلا بِكْ مَعَ النّود
وِتْصافقَتْ بيبان روحٍ كسيره
وَهْمٍ وبَرّاقٍ ودَمْعات وِرْعود
أركى على عوج المحاني صريره
وين انت؟ لا حولي وَلا انته بموجود
والشوق أدْنَى ما ينَسْنِسْ يثيره
وين انت لا صَكَّتْ ليال الجفا السود
أنْحَى عن الفجعات وين المريره
باشتاق لك؟ وان رِحْت.. باشتاق لك زَوْد!
مندوب شوق الوِدّ يلْحَق سفيره
وان رِحْت عَنّي بالسلامه وَلا تْعود
لا تْجِيْب لي سِيْره وَلا اِجيْب سِيْره