مهداة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية للدورة الخامسة عشرة لجائزة دبي الدولية للقر آن الكريم

يَا شَيخِ لِكْ فِي قْلُوبِنَا وِدْ.

مِتٌغَلْغِلِ فْ نَبْضِ الشَّرَايِينْ

إيْقُولِ لِكْ وِيْعِيدِ وِيْرِدْ

تَامِرْ وِكِلْنَا لِكْ مِلَبِّينْ

أرْوَاحِنَا فِي رَاحَةِ الْيَدْ

تِنْسَابِ شِرْوَى مَاي مْعِينْ

أشِّرْ عَلَينَا اتْشُوفِنَا انْسِدْ

وِتْقِرْبِنِا فِي كِلْ وَقِتْ عَينْ

مِثْلِ الِّذِي تَبْغِي وِتَنْشِدْ

يَا شَيخِ نِحْنَا لِكْ مِحِبِّينْ

إنْطِيرِ كَالنِّيرَان وِانْشِدْ

ونُوقَفْ سَنَدْ فِي وَقْتٍ مْحِينْ

مَا نْخَافِ أبْدَاً مُول مِنْ حَدْ

مِثْلِ الْجِبَلْ عَ الْحَقْ صَلْبِينْ

إنْ غِبْتِ عَنَّا يُومٍ انْعِدْ

يُومٍ فِ بِعْدِكْ يَعْدِلِ سْنِينْ

وِانْ عِدْتِ بِشْرَى مَا لَهَا حَدْ

نِفْرَحْ بِكَ آلافِ الْمَلايِينْ

يَلَّي بِكِ الْأيَّام تِسْعَدْ

وتَازِمْ ظُرُوفِ الْوَقْتِ فِي لِينْ

لِكْ يَا خِليفِه بْحَقِّ نِشْهَدْ

أنِّكْ شِذَى مِنْ نَاس طَيْبِينْ

يَا وَافي يَا شَهْمٍ امْجَدْ

يَلَّلي خِصَالِكْ عَ الْمِدَى اتْبِينْ

تَعْطِي شَرَاتِ الْبَحْرِ فِي مَدْ

وتَنْثِرْ بِذُورِ الْخَيرِ بِيْمِينْ

يِخْضَرِّ مِنْهَا سَهْلٍ وْنَدْ

ويَنْبِتْ بِهَا بَانِ وْرِيَاحِينْ

وِاللَّي بِكِ التَّاريخ يَفْنَدْ

مِثْلِ الْفَجِرْ بِبْزُوغَه ايْزِينْ

وَلاَّ مِثِلْ أنْوَار فَرْقَدْ

وَلاَّ نِسِيمٍ هَبْ ذَنِّينْ

لَيْ عَ الْفَضِلْ دَايِمْ مِعَوَّدْ

وَاقِفْ تِثِيبِ النَّاس وِتْعِينْ

ذِكْرِكْ عَلَى الْبِلْدَان مِمْتَدْ

مِنْ بُوظَبِي إلْ دَولَةِ الصِّينْ

يِكْتِبْ لِكِ التَّارِيخ سُؤْدَدْ

ومَجْدٍ مُؤثِّلْ غَالِيِ ثْمِينْ

مِنْ فِعْلِ خَيرِكْ كَمِّ ذَا انْعِدْ

مِنْ ذَا يِعِدْ ذَرَّات لِطْحِينْ

لِكْ يَا خِلِيفِهْ طَير غَرَّدْ

فُوقِ الْغِصِنْ يَشْدُو بِتَلْحِينْ

تِسْلَمْ يَابُو سِلْطَان وَاشْهَدْ

بَانِّكْ ذِخِرْ عَ طُول لِسْنِينْ

شِرْوَى قِمَرْ فِي لَيْلٍ اسْوَدْ

رَايٍ وِفِكْرِ وْعَقْلٍ اذْهِينْ

إمْنَتِّبٍ مِنْ خَالٍ وْيَدْ

نَفْحٍ زِكِي مِنْ اهْلِ طَيْبِينْ

فِ الْقَلْبِ لِكْ حِبٍّ مُؤكَّدْ

ضَارِبْ جِذُورِ افْ وِسْطِ لِكْنِينْ

آخَنِّ مِنْ بِنٍّ مِقََنَّدْ

وَاحْلَى مِدَى مِنْ ثَمْرَة التِّينْ

عَنِّكْ خِلِيفِهْ مَا لِنَا بِدْ

وفَ ارْوَاحِنَا حِبِّ لِكِ ادْفِينْ

نِحْنَا مَعَك عَ الِّلين وِالجِدْ

تَامِرْ وِنِحْنَا لِكْ مِطِيْعِينْ

تِبْقَى لِنَا فِي وَقْت مِشْتَدْ

عَذْبٍ يطَفِّي حَرِّ ظَامِينْ

يَا شَهْمِ يَا سَيْفٍ مِهَنَّدْ

فِي كِلْ خِطَا قَاطِعْ وِكِلْ شَينْ

لُو بَوْصِفِكْ وَصْفي مِحَدَّدْ

وِانْتِ الْمِدَى وَينِهْ وَنَا وَيْنْ

لِكْ بالْفَضِل يَا شَيْخ نِشْهَدْ

فَافْعَال خَيرِكْ فِ الْمِدَى تْبِينْ

وِاللَّي فَعِلْتِه صَعْب يِنْعَدْ

فَ اعْنَاقِنَا فَضْلٍ لِكِ وْدَينْ

مَبْرُوكِ دُونِ قْيَاسٍ وْحَدْ

لِلَّي فَعَلْتِه فْ حَقِّ ذَا الدِّينْ

ذِي جَايِزِهْ يَتْ لِكْ عَ مَوْعِدْ

مِنْ دُون شِكِّ وْرَيبٍ وْمَينْ

تِسْتَاهَلِ التَّكْرِيم مِنْ يَدْ

بُو راشِدِ اللَّي وَاقِفِ عْوِينْ

نَايِبْ وِفِ الْهِمَّات كَالْحَدْ

مَاهِرْ حِكِيمِ وْفِكْرٍ ارْزِينْ

لَي فِ الدِّنَا لِهْ وَزْنٍ وْقَدْ

مَذْكُورِ وِمْوَصَّفْ بِتَعْيينْ

وَاعْضَاءِ مَجْلِسْ كِلِّهُمْ عِضدْ

عِنْدِ اللِّزُوم آسَاد لِعْرِينْ

مِتْكَاتِفِينٍ يَدٍّ بْيَدْ

وِابْجَانِبِكْ مُوقِفْ لِكِ حصِينْ

وبُو خَالِدٍ مِثْلِ الِّذِي تْوِدْ

قَايِمْ مَعَكْ فِي كِلْ فِعِلْ زَينْ

وَاقِفْ عَلَى الْحَاجَات وِيْبِدْ

شِرْوَى هُبُوبٍ طَاب ذَنِّينْ

أدْعُو لِكِ الْمُولَى بِمَقْعَدْ

فِ الآخِرِه وْكُوثَرْ عِنِ يْمِينْ