قالوا: تقول الشِّعْر؟ وانْكَرْت: مَا ادْرِي
مَا ادْرِيْ شِعِرْ ما قِلْت والاّ جروحي
أكْتِبْ.. نَعَمْ.. شَي ٍ وْ سَمّوه شِعْري
ما بين كِتْماني وما بين بوحي
أكْتِبْ كلامٍ بين سِرّي وْجَهْري
ما انا بضَاحِكْ بِهْ وْلاني بانوحي
مِثـْل الليال الساكنه صبْح صَدْري
مِثـْل الدروب الهاربه من طموحي!!
مِثـْل الحروف اللى سْكِنَتْ لون حِبْري
مِثـْل الخيول الجامحه من جموحي
مِثـْل الجروح الغايره تَحْت نَحْري
مِثـْل النزوح اللى تَعَبْ مِنْ نزوحي!
مِثـْل السراج اللى على باب فَجْري
يسْفَحْ سَنَاهْ وْيِنْتِحِرْ في سفوحي
مِثـْل القمَر يوم انْكِشَفْ بَعْض سِرّي
خَلاّني أسْرِجْ عِقْب فَرْقَاه روحي
يَا لَيْت أعَرْف الشِّعْر ما كِنْت باسْرِيْ
من داخلي لِلَّى سِكَنْ في جروحي