عاشِرْ تَرَى لا بِدّ لك من مفَارَقْ

وْفَارِقْ.. تلاقي.. دام ذا العالَم كْبِيْر

عِشْ فَرْحِتِكْ ما بين مسروق، سارِق

لا تِنْتِظِرْ مِيْعَادْ عِرْس النواوير

وارْكِزْ على صَدْر الغَرَامْ البيارِق

صِكّ السما بْوَجْه النجوم المساهير

ما دام فَجْرِكْ باسْوَد البِعْد شارِقْ

وِشْ ذَنْبها عْيونك تمَسِّيْ نواطير؟!

حبيبتك لو جِيْتها الصبْح طَارِقْ

تِصِبّ لِرْضاها حليب العصافير!

أوْ جِيْتها وَجْهِكْ من الذِلّ عارِق

تسوق لِحْمَاها نياق المعاذير

تشوفها بِعْيون كِلّ المفَارِقْ

وِتْعِيْشها بْجِلْبَابْ كِلّ المشاوير

تنْحَرْ نياقك فوق خَدّ النَّمَارِق

ما قَدِّرَت عِذْر النجاب المغاتير!!

يا مْعَلِّقْ أحلامك بالاوهام غَارِق

ما تَنْبِت بْصِمّ الصخور الأزاهير

لو كان (بستانك) من الشوق وَارِقْ

لا تامن الْفَرْقى تِهِيْج الأعاصير!!

الشَّمْس وِحْدِهْ رَغْم كِثـْر المشارِق

عَلِّقْ حلومك بالأماني مساميرْ

يا قِلّها الدنيا بعَيْن المفَارِق

وِبْعَينْ بَيَّاعْ الرجاوي طوابير

ْ