يا سِيْدهم يا سِيْد كِلّ الزّعامه
طَلَّتْك مِفْتاح السّعد والمسرَّات
أقبلتْ مِثل البدر ليلة تِمامه
ما راحت الدنيا بمِثـْلِكْ ولا جات
خذيت عن كِلّ الشباب الوسامه
وْكِثـْرَتْ عليك الأسئلة والتّلفّات
وْخذَيْت قلبي في يدينك زمامه
واصبحت تَمْلِكْ غايتي والطموحات
تكفون ما تدرون لَيْه الملامه
وَضْعي تعَدَّى الأسئله والإجابات
إشْ صار لي قامت عَلَيّ القيامه
ضَيَّعْت تفكيري وْضَيَّعْت الاوقات
أنا ادريِ أنْت احساس كِلِّك شَهَامه
والناس من حسب الاسم والمقامات
شِفْتِكْ وْعاف النوم جفني وْحَامه
لو كان بِيْدي كان أسَوِّيْ عصابات!!
لو ما الخجَل واخْشَى الحسود وْكَلامه
صَرَّحْت عن عشق العيون الجريَّات
يا سَيِّدِيْ عطْني بقلبك إقامه
إقامتي ما هي بِمِثـْل الإقامات
أبَى اقْتِحِمْ عَالَمْ هواك وْزحامه
واقول للباقين روحوا سلامات
وَابَى امْتِلِكْ حِبّك واعَدِّل نظامه
وامشي مَعِكْ في كِلّ دَرْب ومسارات