لكم علينا الطاعه

في الأمر وِمْلَبِّيْن

حَتَّى تقوم السَّاعه

في حِكْمكم رَاضِيْن

عَنْ طِيْب وْعَنْ قَنَاعه

وامْرٍ فَرَضْه الْدِّيْن

يوم الدِّيْرِهْ مجاعه

ويوم الخايف زِبِيْن

لا نَفْط وْ لا صناعه

ويمَنْىَ الشيوخ تْعِيْن

أهْل الْكَرَمْ بانْوَاعه

من غَابرات سْنِيْن

مَا حِكْمَوْا في طماعه

وْلا حِكْمَوْا غاصِبِيْن

حِكْمَوْا بْعَدْل وْوَرَاعه

أهْل الْعَقْل الرِّزِيْن

كِل الشَّعِبْ بِاجْمَاعه

لْكم يَادِّيْ اليمين

سَمْعَاً يقول وْطَاعه

وِلْكم مِخْلِصْ أمِيْن