كل الدروب اللى تودِّي لفرقاك

تِجَغْرِفَتْ كل الجهات وتبعثـَرْت

 

آحِث خطواتي على شان لِقْيَاكْ

وان ما لقيت إلاَّ غيابك تعَثـَّرْت

 

أطالِعِكْ.. وادَوِّرْ هْنِيْه وِهْناك

قِدّام عيني.. أستفزّك ولا ثِرْت!

 

قِلْ شَيّ.. أيّة شَيّ غير إنّي ألقاك

مثل الطيوف إليا لمحتك تناثـَرْت

 

تنبت على عيني من الياس الاشواك!

وْشِفْتِكْ تشوف عْيوني ولا تأثــَّرْت!

 

الله يا حِس الجفا كيف خَلاّك!

ما كَنّك اللى في عروقي تخَثـَّرْت

 

هذا القلق خارج مدارات الادراك

كَم لي ليالٍ من هجوسه تدَثـَّرْت

 

يا جَرْح عمري كيف أنا باقْدَرْ أرْفَاكْ؟

وانْت الذي كلما رفيتك تكاثـَرْت!

 

دوّامتي /سِجْني/ عذابي/ بقاياك

لا هَلّت أحْزاني بها فيك ثـَرْثـَرْت

 

أبْكِيْك من أقصاك لاقصاك لاقصاك

واذا طَرَى لي ماضي ٍ كان.. كَثـَّرْت