«مِزْنه» اصْدِفَتْ جِدْب الظوامي.. وْنَفَّتْ

وابرى.. وَدِقْهَا مِ المعاليق.. لَيَّاتْ

طافت.. ونوّت.. بالخفوق.. وْتِدَفَّتْ

واسقيتها.. من زمزم الوِد رَيَّاتْ

لَمَّيْتها.. بِرْموش عيني.. وْغَفَّتْ

ولا لي.. على يوم التودِّيْع.. نِيّات

وَافْدَيْتها.. لين بْفِدَايِهْ.. تكَفَّتْ

وْظَنّيْتها.. بْتَقْضي على النوب.. حِيّات

ظَنَّيْتها.. دنيا.. ولي دَيْن وَفَّتْ

قفّت.. وْتطوي مِ التباشير.. طَيَّاتْ

مَرَّتْ.. كحِلْم الليل عَنّي.. وْقَفَّتْ

يالَيْت.. ما كانت لها بْيوم.. يَيَّاتْ

غصَّةْ زمَن.. دارت براسي.. وْلَفَّتْ

ولا هَقْوتي.. يَرِّثْ على الحال سَيّات

مر الحيا..؟ ما احِيْد له عَيْن رَفَّتْ..؟

بِتّي مياسِمْ.. تكوي اليوف.. كَيَّات

يا مِزْنِةٍ.. عقب المساييل.. جَفَّتْ

وارْضَ امْحِلَتْ.. كَنّي.. وروحي توَفَّتْ

ما غَيْر نبضاتٍ.. كما الجِذْع.. حَيَّاتْ

حسبه قضَتْ .. كاللّمْظ كنها.. وْتِصَفَّتْ

غَيَّاتْ مِزْن اليوم يا ناس غَيَّاتْ