فِعْلِكْ شَرَى نور الصِّبَاحِ

يَمْحِي ظَلاَم الليْل الاسْوَدْ

والا كَمَا زَهْر الأقَاحِي

لَى في الْمِدَى شَكْلِهْ مِفَندْ

يَا من بَنَى فيِ كِل سَاح

آثار لِهْ بِالْجوْد تِشْهَدْ

ِ

في (افْرِيْقيَا) وْكِلّ النِّوَاحِي

أهْدَى الِّذِي لِلْقَلبْ يَسْعِدْ

خَيْره شَرَات الْعِطر فَاح

يِنْفَحْ شِذَى مِنْ صَادِقْ الْوِدْ

ِ

كَمْ لِهْ مِنْ آثارٍ وِضَاحِ

لَى تِنْفَعْ الْمِحْتَاج وِتْبِدْ

يَبْذِلْ بَلاَ مَنّ وْشِحَاحِ

وِبْحور خَيْرِهْ دوم فِي مَدْ

لَى حَقق لْنَفْسِهْ رِبَاح

يِبْقَى مَآثِرْ مَا لَهَا حَدْ

ِ

يَعْلِي صروحٍ لِلْنجَاحِ

فِي كِلْ مِكَان تْشوْف مَعْهَدْ

يَرْجو لأِجْيَالٍ صَلاحِ

يبْني مَعَالِِمْ نَهْضَةْ الغَدْ

لَى عَ الْكِسَلْ أمْضَى سِلاح

يَحْدو الْمِسِيْرِهْ بْفِعْلٍ وْجَدْ

ِ

آقول لِكْ يَا ذَا السّمَاحِ

لَى فِي السِّمَا لِكْ طَيْر غَردْ

يَحْكِي لِكْ أفْعَالٍ مِلاَح

وْ فِْي كِلْ بَلَدْ أفْضَالِكْ تْسِدْ

ِ

شرْوَى الْقمَرْ في الليْل لاحِ

يَنْشِر ضِيَا في وَاسِعْ المَدْ

لَى حَالَفِهْ طُوْل النجَاحِ

فِي كِل مَا يَبْغِي وْيَنْشِدْ

شَيْخٍ صِدَاه فْـــ كِل سَاح

خِلْقٍِ وِدِيْن وْفِكْرٍ أصْيَدْ

ِ

كَامِلْ عَقِلْ مَفْتوح راح

مَاخِذْ سجَايَا خَالٍ وْيَدْ

ِ

طَبْعٍ فِرِيْدٍ في النِّوَاحِي

مِثل الْعِزِيْب فْــــ قِمَّةْ الْندْ

يِلْقَى ضِِيوفه بِانْشِرَاحِ

كِلْ يوم يلْفُوْنِهْ عَ مَوْعِدْ

بَاسِمْ لِطِيْفٍ لِهْ مِزَاحِ

مِرْحَاب عَ الطِّيْبه مِعَود

يَسْكِرْك فِعْلِهْ طَعْم رَاح

نَادِرْ شِبَهْ فَايِقْ عَنْ الْحَدْ

ِ

مِثل الْمطَرْ في وين طاح

يَنْبِتْ ثِمَام وْعِشْبٍ وْرَنْد

ِ

صُوْرَةْ أمَلْ تَحِْكي ارْتِيَاحِي

تَرْسِمْ مَعَانِي فِعْلٍ أوْحَدْ

مِنْ زَوْد هِمْتِهْ مَا يوَاحِي

فِي كِلْ وَقْت تْشوف أيْدَدْ

جَاعِلْ حيَاتِهْ فِي كِفَاحِ

مَا هِمِّتِهْ في يوم تَرْكِدْ

لَى صِغْت لِهْ أسْمَى وِشَاحِ

لانِّهْ سِخِيّ النفْس والْيَدْ

أمْدَحْه بَاقْوَالٍ فِصَاح

أمْدَحْ إسِمْ غَالِي وِسُؤْدَدْ

ِ

شِعْرِي في (بوْ رَاشِدْ) رِبَاحِ

نسَجْتِ فِيْه مَعْنَى شَرَى الوَرْد

غَنتْ لِهْ طْيورٍ صِدَاحِ

فوق الْغصون تْيِرّ وِتْرِدْ

تْقول لِهْ في كِلْ صِبَاحِ

عَسَاك فِي دِنْيَاك تِسْعَدْ

وْفي الآخِرِهْ، تْفوز بْفَلاح

لا سِهْد لا تَنْغِيْص لاَ كَدْ

ِ

وَاشْجَار وِظْلاَلٍ فِسَاح

وْحُوْرٍ حِوَاليْك اتِّرَددْ

ِ

تَسْقِيْك مِنْ كَاسَات رَاح

مَا بَيْن نَهْر وْفَيّ مِمْتَدْ

ِ

وْمِنْ سَلْسِبِيْلٍ في اصْطِبَاحِ

رقْرَاقْ مَمْزوجٍ بِهْ الشهْد

وْمَاي ٍ مِنْ (اْلكَوْثرْ) قرَاح

يَطْفِي ظِمَا عَطْشَان مِجْهَدْ

ِ

وَاثـْقَال مِنْ هَمٍ يِزَاح

يِجْلَى عَنْ الخاطِرْ وِيِبْعِدْ

ِ

أدْعو لِهْ فِي غِدْوه وْروَاحِ

يْكون لِهْ في اْلخِلْد مَقْعَدْ