البارحه.. يا حِزْني البارحه.. غير
حسّيت بانّي فاقد : إنسان غالي
حسّيت بانّ الوقت ما عاد به خير
إسْوَدّ وجهه والدليل : الليالي!
ما عاد ترحم طفل.. وِتْحَشِّمْ كْبِيْر
عادك تبيها تْروف باللى جرى لي
الوقت ما يرحم: عيال الهوامير!
وشلون وآنا اللى على قَدّ حالي!؟
أطوي فراشي كل ما نَسْنَسْ عْصَيْر
واغَنّي جْروحي لصوت الشمالي
لين أنتبه.. بانّ الدموع المسايير
سالَتْ على ذِكْرى السنين الخوالي
واضْحَكْ وْدَمْعي في عيوني محايير
ما ابى أحَدْ يدري وش اللى استوى لي
وامْسَحْ دموعي بْغَفْلة الناس واسير
أبغي مكانٍ مِ المخاليق خالي!!
لا يقْطَعه راعي ولا يانسه طير
ولا يقربه شَخْصٍ عن الْوَجْد سالي
واذْكِرْ مكانٍ : هاجرَتْه العصافير
من يوم.. ما فارَقْه سِيْد الغوالي!
بيتٍ جنوبه : صَرْم .. وِفْـ.. حِقْبِتِهْ : بِيْر
وسوره من الأيّام والشوق بالي
بابه حزين مْن الجفا والتفاكير!!
من غيبة اللى في الهوى ما يبالي
غِرْوٍ تَعَبْ قلبي وْمِنْ عادني صْغِيْر
من قبل أفَنِّدْ مَنْ عَمَامي خَوَالي!
من غِنْج عود يْحَارشنّه المخاوير
ومن حِلْو رِيْقه أنْشِدوا عن دوا لي
أهْرِقْ فناجيلي.. واكَسِّرْ دلالي!
الحب : ضيفٍ ما يحَشْم المناعير