حَبيتنِي وَالاّ سمُوّك دفَعْني
سَرَيْت عن عتْم الليالي لنورك
دَقيْت بابك لَيْن قلبِك سمَعْني
وِتْوَهجت روحك بصادِق شعورك
اسْتَقْبَلِك حَظِّي وقام وْرِفَعْني
ما هو على كَيْفي وَلا هو بشَوْرِك
بامَانَة اللى جابك وْبِكْ جمَعْني
لين الخلايا أعْلَنَت عن نشورك
لين اتِّفَقْ عَقْلي وْقَلْبٍ وجَعْني
دَقَّاته بْصَدْري بساعَة حضورك
لين اعْلِنَتْ مَنْ هو ومَنْ كان مَعْني
اصْعَدْ على عَرْشي تِبَاهى بدورِكْ
إخْذ الوثايق كِلّها وانْتِزِعْني
في ساعة الموعد ولحظة مرورك
إغْفي هنا وان جيت أصَحِّيْك طِعْني
عواطفي تظما نَعيمك وجَوْرِكْ
بيني وبينك لا تهَيَّيْت دَعْني
أراهِنِكْ واكْسب رِضَاك وْغرورك
أبي حنانِكْ لي غِرِقْت اتِّسِعْني
وانا اتجَلى في خفاك وْجهورك