قلوبنا تَبْكي على اجْيَالْ واجْيَال

لى ما خِذَوْا من حِكْمَةْ الوَقْت سِيْرهْ

ولا من كتاب الله لى يشْرَحْ البال

نفوسهم لاِبْلِيْس صَارَتْ أسِيْره

مِنْ المخَدِّرْ والتعاطي والاهْوَال

يا الله أسَالِكْ كِلْ مِسْلِمْ تجيره

اْلِمْخَدّرَاتْ اللى لَهَا عِدّةْ أشْكَال

أفْنَتْ مِنْ أولاد الرجاجيل خِيْره!!

راحَوا خساره قبل تحقيق الامال

أقْفَتْ بهُمْ آفَةْ عَصِرْنَا الخطيره

وْتَمّتْ قلوب الأهل شِيْبٍ مَعْ اطْفَال

تِقْرَعْ بِهَا طْبول الشِّرور الكثيره

هذي قضيّه تبغي جْهود وافْعَال

لو كان دور الأمْن مَا بِهْ قِصِيْره

ما قَصِّرَوْا (اْلِمْكافحه) بْكِل الاحوال

عَ المجْتَمَعْ لْهُمْ عيونٍ سِهِيْره

لكن دور الأب لى عَنِّهْ نْسَال

على الأبو واجِبْ يحَكِّمْ ضميره

يتابِعْ أولاده في تصريف الاعمال

يدري ويعْلَمْ بالأمور الصغيره

ترى الحذَرْ واجِبْ عَلَى كِل رَجّال

تكون نفسه مثل عينه بصيره

اْلاِدْمَانْ يشقي النّفْس وِيْتَلِّفْ الحال

حتى خلايا العقل مِنِّهْ ضريره

بين الرجا والياس عايِشْ ولا زال

مِدْمِنْ يجِرّ الآه وِشْ هو مصيره

هذا حياته ما بهَا شَك وِجْدال

إلاَّ إذَا وَقّفْ وْغَيّرْ مِسِيْره

ومن تاب تاب الله على فِعْله وْنَال

مرضات رَبّه لو ذنوبه كثيره