من باب جَلْد الذات يا مَرْكَب التيْه

خِذْني.. بَلا تحديد وِجْهه وْعِنْوان

خِذْني.. مسافِرْ كل الاوطان تنفيه

زاده شِعِرْ والامتعه شَنْطَةْ أحزان

خِذْني رَجِلْ مَبْدأ.. تخونه مباديه

في حَضْرَةْ السلطان ساقوه قُرْبان

خِذْني وطَنْ.. ضاقَتْ حدوده بَاهَالِيْه!

خِذْني وطَنْ.. مهجور ما فِيْه سِكّان

خِذْني فِكِر مسجون وِمْكَبّلْ ايديه

تبكي له الجدران.. وِتْغِيْظ سَجّان

من ضِيْقتي.. ضاق الخليج وْمَرافيه!

يا نِعْمَة النِّسيان.. مِحْتَاج نِسْيَان

نِسْيَان «واقِعْ» كلما احاول أرْضِيْه

يشوفني «مَجْنون جِداً» وْغَلْطَانْ

والبَحْر مَنْفى الروح يا مرْكَب التّيْه

خِذْني كذا.. وِبْدون دفّه وربّان