سمّيت بك يا الهٍ مِرْتِفِعْ شانه
مثايلٍ حينما يَتْني بابَدِّيْهَا
لى دار فِكْري بِدَعْت الجِيْل وافْنانه
شاقتني الوَرْق يوم سْمِعْت شَادِيْهَا
من حادي الوَرْق هاج القلب بالحانه
قِمْت أنْتِجِيْ واغْزِلْ أشْعَاري واساديها
يا حيث أنّي دَرَسْت الفَنْ مَيْدانه
وَاوَايِبْ الوَرْق في عالي مبانيها
أقول يا وَرْق وِشْ بِكْ دوم وَلْهانه
أرَّقتي الناس بالوَنِّهْ وْحاديها
قالت بِيِهْ من عزيزٍ تاج عِرْبَانه
(بو جْسَيْم) لاجْله سيوعي دايم أهْدِيْهَا
يحميه رَبّي عن اللى مال ميزانه
يَنْجِيْه من هول دنيانا وْمَا فِيْهَا
يِسْلَمْ (محمَّد) ويبقى عِز لاوْطانِهْ
سورٍ لداره وْضِدّ اللى يعاديها
يا سَيِّدي لك جميع الناس وَلْهانه
كِلّ العَرَبْ تَبْتِهِجْ في دار تَلْفِيْهَا
يا صاحب المَجْد والمَعْروف واحسانه
يا فاعِل الخير ما يخْفَاكْ خافيها
أرْسَلْت لِكْ من حروفي حَرْف تِبْيَانه
وانا قليل الفهم ما افْهَمْ قوافيها
وصلاة رَبِّيْ عدد ما هَلَّتْ أمْزانه
واعْداد جِمْله مِنْ فْروضٍ نصَلِّيْهَا