هذي ظروف الوَقْت والوَقْت غَلاَّب
ما اخْتَرْت أنَا ظْروف الزمن صَدّقوني
أحيان يرميني تَحَتْ فاس حَطَّاب
واحيان ياخِذْ من عيوني عيوني!
لا تكثرون اللوم وانتم لي أقراب
يكفي بأنّي خارِجْ حْدود كوني
ما نام طيف السّعْد من تَحْت الاهداب
حتى ضيا فَرْحي زعَلْ من جفوني
مَرّ بْسما غَيْري تباشير سَحَّاب
داعَبْ أراضيهم وْخَلّى شجوني
يا عاذليني ما لبَسْت الأسى ثْيَاب
كافي تدشّون بْزوايا شؤوني
يصبح عَلَيّ اللوم وابدي له أسْبَاب
رَتَّبْتها وِيْدِكّ ليله حصوني
باكِرْ أقول يْغِيْب هَمّي عن الباب
لكنّ صِبِحْ باكر مقيم فْـ ظعوني
أصْعَبْ من انّي أقْتِلْ بْصَبْري الدَّاب
قَتْل الظنون اللى حيَتْ من ظنوني
وان كان يا لوَّام أحْيَا بسِرْداب
كيفي وْخَلّوني أعِيْش بْجنوني