بَعَد عمري.. حياتي.. غنوتي.. واحلامي الخضرا
مَعَ ميلادك الدنيا لْبِسَت كلّ الفَرَحْ جاتك
زَرَعْت أرْض القصيد بْخافقي وَرْدَة غلا صفرا
ولفّيت الأغاني كلّها قهوَة صباحاتك
سمعتي بالخيال؟ انتي الخيال اللي بْيِجي بكرا
يا أنثى تستستفِزّ الشوق في صَدْري بلفتاتك
مَعِكْ يا (ظَبْيتي) كِلّ الخطوط بْتِنْقَرَا حَمْرا
أبَاتْجَاوَزْ غرام العاشقين بْوَصْفي لْذَاتك
ينام الصبح في ثَغْرِك نعَسْ من كِثْر ما يقرا
تفاصيلك.. سِحِر عينك.. دَلالك.. غِنْجِكْ.. سْكاتك!!
عيونك دَرْب.. ضحكاتك مدى.. وانفاسي الأسرى
ما بين الرّمْش وِحْدود الجنون اللى بهمساتك
تشوفين القصايد من خفوقي عَزّمَت مسْرَى؟!
كأن الشِّعْر أقْسَم ما يبات إلاّ على شْفاتك
يا أصْدَق من فَرَشْ بيتي وفا وِ(دْبَيّ) بك أدْرَى
قرَتْ في وجهك الطاهر وفا باين بسَجَّاتك
ثمان سْنين أداوي في جروحي وْما رضَتْ تبرا
ومن جيتي تداوَت هالجروح بْعَذْب لمساتك
بَعَدْ عمري.. حياتي.. غِنْوتي.. واحلامي الخَضْرا
هديّة عِيْد ميلادك قصايد بالفَرَحْ جاتك