بَعْض الوجِيْه آشوفها وآعِيْفها!!
وْبَعْض الوجِيْه آموت بَسّ آشوفها!
وْبَعْض الظروف إنْ صيّفَتْ في صيفها
إنْ قِلْت لك باطوفها.. باطوفها
والغاليه لى روّحَت من كَيْفها
من كَيْفها باكِر تمِدّ كْفوفها
هدِيْتها دَمْعي.. هدَتْني زَيْفها
هدَيْتها لَبّيه.. هَدْني أوْفها!
سَكّنْتها عيني وعمري ضَيْفها
وانا سِكَنْت أدراجها وِرْفوفها!
أفْرِشْ منامي وانتظِر تشريفها
وِيْطيب نومي يوم أشوف طْيوفها
ما يبني الآمال إلاّ طيفها
وما حَطَّم الآمال غَيْر ظْروفها
ما الوم شِعْري لو عجَزْ توصيفها
و(الْكَيْمره) عَيَّتْ تجيب وْصوفها
يا دَمْعةٍ مَلّيْت من تكفيفها
ويا دِنْيِةٍ جارَت عَلَيّ صْروفها
الغاليه لى روَّحَت من كَيْفها
باكِرْ تجي من كَيْفها وآشوفها!
