وَجْهِكْ أبْلَجْ مِنْ بيَاضْ أفْعَالِكْ

شارِبْ النَّخْوَهْ مِنْ الجَدَّيْن

فِيْ الكَرَمْ عَمُّكْ يبَارِيْ خَالِكْ

يَعْرِبِيّ الرِّسْ مِنْ صَوْبَيْن

مَا حِسَبْت الشَّعْب غَيْر عْيَالِكْ

والعَرَبْ وَاَسْلاَمْنَا غَالِيْن

وْمن نِزَلْ بَارْضِكْ عَلَيْه ظْلالِكْ

عادِلٍ تَحْكم بشَرْع الدِّيْن

يا خَلَفْ (زايد) يا نور الْحَالِكْ

نِحِنْ دُوْنِكْ في العِسِرْ واللِّيْن

نِحِنْ دُوْنِكْ فَدْوِةٍ لِعْقَالِكْ

حِطّنَا عِنْد اللّزوم يْمِيْن

طاب فَالِكْ مَا نخَيِّبْ فَالِكْ

إنْت سَيْف قْرومنا الوَافِيْن

سَيِّدِيْ يا عِلّنَا فَدْوَىَ لِكْ

نِنْكِتِبْ في كْتَابْ عِلِّيِّيْن

إنْتِ لِرْقَابْ الحَرَارْ المَالِكْ

بالدِّمَاثِهْ لا بْعِنْف وْشَيْن

شَيْخنا نِحْنَا سَنَدْك رْجَالِكْ

يَا (خِلِيْفَةْ) غِنْوَةْ الحَيِّيْن