سِرْب الغنادير ساري والهوى ساري
والليل ينزَعْ ثيابه وِيْخَلِفْ لونه
لين الأذان المودِّه ما لها طاري
إلاَّ ظنون وْعتَب وافكار مَجْنونه
مَرّه من الشوق وِدِّه يصطلي ناري
وِيْوِدّ مَرّه غرامي رَدّ من دونه
وين اختفت به عواصف جَوّه الضاري
اللى بالآهات والتِّسْئال مسكونه
ليله تذكَّرْت هَمْس العِطْر لازْهَاري
يسْكِبْ أماسِيْه فَرْح يْطِيْب لي كونه
شِفْته وحوله نجوم وْكان مِتْداري
لكنّ هَيْهَات قَلْب الصَّبّ يلهونه
يرْسِلْ لي احساس بايع ما ادري أو شاري
واطْلِبْ له العِذْر من ناسٍ يلومونه
أشْعِلْ له النور يقرا حاير أشْعاري
وِيْخِطّ تَحْت الحروف أشْيَا مِنْ فْنونه
ويوم ابتدا السِّهْد يَتْرِك فيه تذْكاري
يملا لياليه دَهْشَةْ روح مَغْبونه
صارَتْ علامات شوقه تخْلِطْ أشْواري
ما عِدْت قَدّ المعانَدْ.. كيف يقوونه؟!
إن ييت ماني مرَحِّبْ بي إلى داري
وان رِحْت كَنّي غريب البَعْض ينسونه!!